فطامٌ قبل عامين

إنقضت ساعة ،
واكتمل القمر،
ضوء يخرج من غرفة دون الغرف.
صوت انبعاث البخار الملوث.
المكنة تُحَلي،
القلب يطلب التّجلي.

من دونها شعرت بالخواء،
وبدون غيرها إمتلأت حد التخمة،
فلا أحب الآفلين،
لا أحب جوعي أو شبعي..

أمسك القلم وهم سيسطرون.. الكوميديا الإلهية تعطيك ظهرها،
وهي كعادتها تزورك من دون دعوة أو مرسال.

تفضلي إلى الخارج يافاطمة..
فلا أنت من نساء العالمين،
ولا أنا أحد المرسلين،
وكلٌ آتٍ إلى قدرٍ معلوم،
 فلنهجر السكون.

جمجمة كالفلك المشحون،
تتوسل الخَرق من رسول إخضر ب نون،
حتى تعود كخلق جديد
افتحوا أبواب السجون،
اطلقوا سراح المساجين،
ثلة من أشلاء الظالمين،
وثلة من أشباح الحنين.
الكل اليوم مغفور له،
اخرجوا واستوطنوا الكواكب والنجوم.

فالكون فسيح، والجمجمة تغرق،

والكل غير ملوم، ولن يبقى شىء مشؤوم،

هاهنا عند هذه الآية، حتى موسى صَمَت.

Advertisements
فطامٌ قبل عامين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s